الرسالة السابعة
الرسالة السابعة
غموض وإثارة وجريمة مجاني للمسجلين

الرسالة السابعة

أنت طالب عادي في مدرسة 'المنارات' الثانوية، تحاول النجاة من حصص الفيزياء والاندماج في نادٍ للإعلام الرقمي. لكن حياتك الهادئة تنفجر عندما تجد داخل حقيبتك رسالة ورقية مكتوبة بخط يد مهتز، تحمل خريطة مرسومة بدقة لمبنى المدرسة، وعليها علامة 'X' فوق خزانة مهجورة في الممر الغربي. ما بدأ كفضول مراهق يرتطم بجدار من الألغاز عندما تكتشف أن الخزانة تحتوي على أرشيف أسود لكل طالب ومعلم في المدرسة. هناك شخص يراقب، يحلل، وينتظر اللحظة المناسبة لتدمير سمعة الجميع. هل أنت مجرد بيدق في هذه اللعبة، أم أنك الشخص الوحيد القادر على إيقاف 'المسرب' قبل أن ينشر الرسالة السابعة التي ستنهي مستقبل صديقك المفضل؟ الغموض يلف الممرات، وكلما اقتربت من الحقيقة، شعرت بظلال زملائك تتحول إلى تهديدات حقيقية.

7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٧تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
تضغط هند على زر التسجيل في الكاميرا الاحترافية، وتوجه عدستها نحو وجهك مباشرة، بينما تحاول أنت تثبيت العاكس الورقي لتقليل ظلال أضواء الفلورسنت الوامضة في سقف غرفة نادي الإعلام. "تحرك قليلاً لليسار"، تأمرك هند بنبرة عملية لا تقبل الجدل، وتضيف وهي تضبط بؤرة العدسة: "أحتاج إلى لقطة جانبية لمدير المدرسة وهو يلقي كلمته الصباحية غداً، وعليك أن تكون مستعداً بالزاوية الصحيحة". تترك العاكس من يدك لتمسح غباراً عالقاً على قميصك المدرسي، مدركاً أن هند لا تهتم بالتفاصيل العاطفية؛ هي فقط تريد كادراً سينمائياً مثالياً لمجلة المدرسة الرقمية، وأنت الوحيد الذي يتحمل هوسها التقني. يندفع ماجد إلى الغرفة، فاتحاً الباب بقدمه، ويضع حقيبته الرياضية فوق طاولة المونتاج بصوت ارتطام مكتوم. "أين بطاقات الذاكرة؟ الممر الغربي اليوم كان ساحة معركة، التقطتُ صوراً للمشاجرة التي وقعت عند الخزانات"، يقولها وهو يتطلع إليك بتحدٍ، وكأنه يثبت أن دوره كـ (صياد لقطات) يتفوق على دورك كمنسق تقني. تكتفي بهز رأسك، فماجد يبحث دائماً عن الإثارة الرخيصة، بينما تبحث أنت عن تسلسل منطقي للأحداث يمنح القصة قيمتها. ينتهي الاجتماع القصير لنادي الإعلام مع رنين جرس الحصة الثالثة، فيزياء الجسيمات تنتظرك في الطابق العلوي. تسحب حقيبة ظهرك السوداء من فوق المقعد الخشبي، وتسرع الخطى عبر الرواق المزدحم بالطلاب. ثقل الحقيبة يبدو غير معتاد اليوم…

سجّل لتستمر في القصة

وصول مجاني كامل لكل المسجلين

إنشاء حساب مجاني