مدرسة المستشفى 1534
مدرسة المستشفى 1534
رعب مجاني للمسجلين

مدرسة المستشفى 1534

مدرسة النهضة الثانوية ليست كأي مدرسة. لامعة، حديثة، ومبنية على وعد بمستقبل باهر لطلاب مدينة الواحة الصغيرة. لكن تحت طبقات الطلاء الجديد وبريق الزجاج، يختبئ سر أقدم وأكثر قتامة. حين يكتشف سامي، الطالب الجديد الذي لا يريد سوى أن يمر عامه الدراسي بسلام، أن مدرسته الفاخرة كانت يوماً ما مستشفى مشؤوماً أُغلق على عجل، يبدأ في ملاحظة أشياء لا يفترض بأحد أن يراها: الظلال التي تتحرك في زوايا العين، والهمهمة الخافتة التي تتردد في الممرات الفارغة بعد جرس الحصة الأخيرة. الأمر يبدأ كقصص يتناقلها الطلاب، لكنه سرعان ما يصبح حقيقة مرعبة حين يبدأ 'النداء' في استدعاء زملائه واحداً تلو الآخر، ساحباً إياهم إلى صمت مريض لا عودة منه. الآن، يجب على سامي وأصدقائه القلائل أن يقرروا: هل يواجهون الهمهمة التي تسكن الجدران، أم يصبحون هم أنفسهم الصدى التالي في صمتها الأبدي؟

7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٧تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
دفع سامي الباب الزجاجي الثقيل لمدرسة النهضة الثانوية، فاستقبله هواء بارد يحمل رائحة معقمات حادة، لا تشبه رائحة المدارس المعتادة التي تفوح بالتراب والطباشير. انسحب خلفه الصخب المكتوم لمدينة الواحة، وحلّ محله صمت مطبق يبتلع صوت وقع أحذية الطلاب على الرخام المصقول. كانت الجدران بيضاء ناصعة، تعكس ضوء المصابيح الفلورية الممتدة في السقف كأنها صفوف من الأعين المستطيلة الباردة. وقف سامي وسط الردهة الواسعة، يشد قبضته على حمالة حقيبته. تحركت عيناه فوق طلاء الجدران الذي بدا سميكاً بشكل مبالغ فيه، كأنه يخفي تحت طياته ندوباً قديمة. تقدم بضع خطوات، فلاحظ أن البلاط تحت قدميه ليس منتظماً تماماً؛ ثمة انخفاضات طفيفة في زوايا الممرات، ومجاري تصريف دقيقة مدمجة في الحواف، مغطاة بشبكات حديدية صغيرة لا يلحظها إلا من يدقق النظر في الأرضية. - "المبنى الجديد يشبه المختبرات، أليس كذلك؟" جاء الصوت من خلفه، فالتفت سامي ليجد فتاة بزي المدرسة الرسمي، تقف مستندة إلى جدار جانبي. كانت نورة تدقق في خريطة ورقية للمدرسة، ثم رفعت بصرها إليه. لم ينتظر سامي رداً، بل أومأ برأسه فقط، بينما كانت عيناه تلاحقان عامل نظافة يرتدي قفازات مطاطية زرقاء، يمسح بقعة غير مرئية على الجدار بجهد غريب. - "القسم (أ) في الدور الثاني، وسامي في القسم (ج).. الدور الأرضي، الجناح الغربي." قالت نورة ذلك وهي تشير بإصبعها نحو ممر طويل يغوص في …

سجّل لتستمر في القصة

وصول مجاني كامل لكل المسجلين

إنشاء حساب مجاني